قرية في الحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل ثلاثة ،
وهي أرض يهودية في مطع تاريخها المأثور
وكان يسكنها طائفة من اليهود، ولم يزالوا على ذلك حتى السنة السابعة هجريا حيث قذف
الله بالرعب في قلوب أهليها فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على النصف من
فدك وروي أنه صالحهم عليها كلها
وابتدأ بذلك تاريخها الإسلامي ، فكانت ملكا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنها مما لم
يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، ثم قدمها لابنته الزهراء عليها السلام
معجم البلدان / ياقوت الحموي 4 : 238 - 239 طبعة دار احياء التراث العربي - بيروت - 1399
هذا القليل من كتاب فدك في التاريخ للشهيد الصدر قدس الله سره الشريف
تم اهمال هذة اراضي في هذا الزمن المظلم و خوة منازلها و خربة بساتينها, فاينك يا حجة الله لكي تروي هذة الارض