Monday, 2 April 2007

انا لله وانا اليه راجعون

لقي 13 من ابناء جزرنا مصرعهم وفقد العديد بسبب ارتفاع امواج البحر في عددمن الشواطئ وهذا تسبب بموجة من الذعر العام لدى عموم المواطنين الذين ظنوا ان كارثة توسونامي قد تتكرر


اجاركم الله وحفظكم

Tuesday, 20 March 2007

كن موضوعياً

في ذكرا ليلة وفاة رسول الله (ص) حضرنا احد المجالس الحسينية العامرة بذكر اهل البيت عليهم السلام, وبعد انتهاء العزاء جرى حديث بين مجموعة من الاخوة المؤمنين حول التطبير. طال الجدل وبعد عن اصل مغزاه الى ان طال موضوع السيد صاحب الندوات. فكان الانطباع العام ان هذة فتنة حدثة لغرض التجني على شخصة اوالتقول عليه من قبل مجموعة معادية له, وذالك العداء لأسباب لا يعلمها الا الله. وقد وصلت التلميحات الى وصف من يجرح على حد تعبيرهم بالجاهل والمدفوع ,كالاعمى يتخبط فان الانسان عدو مايجهل. حاول مجموعة من الاخوة ان يدلوا بدلوهم في هذا الخصوص و ان يبدوا آراء العلماء فيه و الاشكالات التي طرحة ولم يرُد عليها ولكن تم نعتهم بالتطرف و التعصب و عدم الموضوعية . فقيل انهم ينهلون من طرف دو غيرة فلا بستمعون للرأي الآخر وان ما سمعوا من دعوا التضلليل هو من قبيل التلفيق و الالقاء بالتهم التي ليس لها اساس من الصحة. فان معظم ما يتواجد على صفحات الانترنت و في الكتب مقتطفات سواء كانت كتابية او تسجيلة و هذة المقتطفات مقتضبة مبتورة ولذالك تحمل على محامل فاسدة. و ان بلاغة السيد صاحب الندوات عظيمة لا تفهمها العقول الاعجمة الصفوية. فهو الشاعر الاديب العظيم و ما دونه فلا نصيب لهم. وبعد ان جرى الحديث بهذا المجرى اتفق الاخوة على ان يقوموا بقرائة احد كتب صاحب الندوات و يحكموا بعقولهم وكان من الانصاف ان يقرءوا احد الكتب المقابلة له. رُشح كتاب الزهراء القدوة و لضيق الوقت اختير موضوع عصمة الزهراء. و كان من الواجب على الاخوة ان يقرءوا كتاب العصمة للسيد مرتضى العاملي على سبيل المثال مقابلاً للكتاب المذكور اولاً. هذا مع العلم انه لم يكن هناك اي مقلد لصاحب الندوات. ننقل لكم نص الكتاب الاول:
العصمة
عندما نقدّس الصدّيقة الزهراء(ع)، فإننا لا نقدس انتسابها للرسول(ص)فحسب، وإنما نقدّس فيها صفاتها المثلى وخصالها الحميدة التي تجعلها قدوة نقتدي بها ونبراساً نستضيء بنوره، ومثلاً أعلى نسير على هديه ونستلهم منه الدروس والعبر، فقد انطلقت الزهراء البتول بعلمها وعبادتها وإخلاصها لله ورعايتها لرسول الله ولأمير المؤمنين حتى ارتفعت إلى مقام العصمة وسمت إلى مرتبة القداسة، لا تدنِّسها الآثام، ولا تقترب منها الذنوب، وتركت لنا المثل الأعلى عن المرأة التي عاشت حياتها من أجل الله وأغمضت عينيها مفارقةً الحياة وهي تلهج بذكر الله.
إننا نعتقد أن الزهراء(ع) معصومة عن الخطأ والزلل والسهو والنسيان، فلم ترتكب في حياتها معصية مهما كانت صغيرة.
ويمكن أن نستدل على عصمتها بثلاثة أدلّة تضاف إلى ما تقدم من قول النبي(ص): "فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني".
الأول: إننا لو درسنا حياتها منذ ولادتها إلى حين وفاتها؛ حياتها مع أبيها ومع زوجها ومع أولادها ومع الناس جميعاً، لما وجدنا لها خطأً في فكر أو زلّة في قول أو اشتباهاً في فعل، فقد كانت حياتها(ع) تجسد العصمة أتمّ تجسيد.
الثاني: إنها من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فتشملها آية التطهير:{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} [الأحزاب:23] في ما تشمل من أهل البيت، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين(ع)، والذين كانت الآية دليلاً على عصمتهم. فآية التطهير هذه شهادة حق لا ينال منها الباطل على عصمة الزهراء(ع).
وعندما نستدل بآية التطهير على عصمتها، فهذا لا يعني أبداً أنها وقبل نزول الآية لم تكن معصومة، بل كانت(ع)معصومة حتى قبل نزولها عصمةً كاملة يشهد لها بها سلوكها، وآية التطهير إنما جاءت لتكشف عن عصمتها لا أنها تمنحها العصمة.
الثالث: إن فاطمة الزهراء(ع)هي سيدة نساء العالمين كما جاء في الحديث المشهور عند الفريقين[38]، ولا يمكن أن تكون امرأة في مستوى سيدة نساء العالمين إلا وتكون الإنسانة التي تعيش الحق كله في عقلها وقلبها وحركتها، ولا يمكن أن يزحف الباطل إلى شيء منها في ذلك كله.

عند قرائة هذا المقطع من كتاب الزهراء القدوة لصاحب الندوات ابتهج جمع من الاخوة وظن ان الكتاب خالي من الشبهة. الان الشبه لاتذكر بشكل مباشر لتكون واضحة لعين القارء العامي و يجب علية ان يتفحص ليدركها. و رأي انها لوذكرة بوضوح لما قامة لصاحب الكتاب قائمة, فهو يستتر بالالفاض و العباراة والله اعلم.

الإشكال الذي طرح كان في قوله (فقد انطلقت الزهراء البتول بعلمها وعبادتها وإخلاصها لله ورعايتها لرسول الله ولأمير المؤمنين حتى ارتفعت إلى مقام العصمة وسمت إلى مرتبة القداسة)
وهنا نجد اولاً انه يعتقد ان العصمة تدريجية بحيث انها بدأة بمنخفض و ارتفعة الى مقام العصمة. وبذالك تكون جزئية غير كامة ولا مطلقة في بداية حياة المعصوم.
الارتفاع لغتا لا يكون الا من ادنا الى اعلى و من ناقص الى كامل.

ثانياً ان الارتفاع انما حدث برأيه بعد ان انطلقت الزهراء بعلمها و عبادتها و اخلاصها و رعايتها لرسول الله وامير المؤمنين اي بتجربتها الدنيوية و بذالك تكون مكتسية من خلال التجارب.
واذا كانت مكتسبة بعد نقص و جرئية الى ان وارتفعت و سمت للكمال فانها لم تكن معصومة عصمة تامة مطلقة مسبقاً.

قام الاخوة بالرد على ما ذكرناه بانه قال:( إننا لو درسنا حياتها منذ ولادتها إلى حين وفاتها؛ حياتها مع أبيها ومع زوجها ومع أولادها ومع الناس جميعاً، لما وجدنا لها خطأً في فكر أو زلّة في قول أو اشتباهاً في فعل، فقد كانت حياتها(ع) تجسد العصمة أتمّ تجسيد). و هنا هو قد اشار الى انها كانت معصومة من مولدها الى وفاتها.


فقلنا:
اولاً اذا كان مقصده انها معصومة عصمة مطلقة من صغرها الى كبرها فهذا يخالف ما ادعاه بانها ارتفعت.
فاذا كان المدعي عالماً عارفاً اديباً فكيف له ان يخالف نفسة في بضعة اسطر؟؟

ولذالك فنقول انه لم يخالف نفسة بل استدل بعدم وصل اخبار خطئها على عصمتها الغير كامة ولم ديعي انها كانت معصومة منذ مولدها الى كبرها عصمة تامة غير جزئية ولا مكتسبة فهذا ان ادعاه ينفي ما ذكرة مسبقاً.

بالله عليكم هل يصدر هذا من عالم ؟

فما كان جواب الاخوة الا ان قالوا انكم لا تفقهون من العربية شيء ولم ينصفونا وما اطلعوا على كتب الطرق الآخر.
فاين الانصاف
""لقد وقف بعضهم من مسألة عصمة المعصوم عليه السلام من حين الولادة، موقف المتحير المتردد فان المعصوم بحسب زعمه لم يسلك سبيل التجربة والاختيار، فكيف يولد معصوما، وهو لم ينطلق في التجربة من ذي قبل؟""

Monday, 12 March 2007

يا رسول الله


وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144)


قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطبا

فقدناك فقد الارض وابلها * واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا

تجهمتنا رجال واستخف بنا * بعد النبي وكل الخير مغتصب

قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا* فغبت عنا فكل الخير محتجب

كنت بدرا ونورا يستضاء به * عليك تنزل من ذي العزة الكتب

فقد لقينا الذي لم يلقه أحد *من البرية لا عجم ولا عرب

سيعلم المتولي ظلم حامتنا * يوم القيامة انى سوف ينقلب

فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيتلنا العيون بتهمال له سكب





قلّ صبري وبان عنّي عزائي * بعد فقدي لخاتم الأنبياء.


عين يا عين اسكبي الدمع سحَّا * ويك لا تبخلي بفيض الدماء.


يا رسول الإله يا خيرة الله * وكهف الأيتام والضعفاء


قد بكتك الجبال والوحش جمعا * والطير والأرض بعد بكي السماء


و بكاك الحجون والركن والمشعر * يا سيّدي مع البطحاء


و بكاك المحراب والدرس للقرآن * في الصبح معلنا والمساء


و بكاك الإسلام إذ صار في النّاس * غريبا من سائر الغرباء


لو ترى المنبر الذي كنت تعلوه * علاه الظلام بعد الضياء

اقل للمغيب تحت أطباق الثرى * إنْ كنت تسمع صرختي وندائيا


قد كنت ذات حمىً بظـل محمّد * لا أختشـي ضيماً وكان جماليا


فاليـوم أخضع للذليـل وأتقــي * ضيمي وأدفع ظالمـي بردائيا


فإذا بكــت قمريــة في ليلهــا * شجناً على غصن بكيت صباحيا


فلا جعلنّ الحزن بعدك مؤنسي * ولا جعلنّ الدمع فيك وشاحيا


ماذا على من شـم تربـة أحمـد * أن لا يشم مدى الزمان غواليا


صبت عليَّ مصـائب لو أنّـها * صبت على الأيام صرن لياليا







لما مرض رسول الله (ص) وعنده أصحابه ، قام إليه عمّار بن ياسر ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله !.. مَن يغسّلك منا إذا كان ذلك منك ؟.. قال : ذاك علي بن أبي طالب ، لأنه لا يهمّ بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله !.. فمَن يصلّي عليك منا إذا كان ذلك منك ؟.. قال : مه رحمك الله ، ثم قال لعلي : يا بن أبي طالب !.. إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني ، وانق غسلي وكفنّي في طمري هاذين ، أو في بياض مصر وبرد ٍيمان ، ولا تغال في كفني ، واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري . فأول من يصلي علي الجبّار جلّ جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله عزّ وجلّ ، ثم الحافّون بالعرش ، ثم سكّان أهل سماء فسماء ، ثم جلّ أهل بيتي ونسائي ، الأقربون فالأقربون ، يؤمون إيماء ، ويسلّمون تسليما ، لا يؤذوني بصوت نادية (أي نائحة) ولا مرنّة ، ثم قال : يا بلال !.. هلمّ عليّ بالناس ، فاجتمع الناس فخرج رسول الله (ص) متعصّباً بعمامته متوكّياً على قوسه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : معاشر أصحابي أي نبي كنت لكم ؟!.. ألم أجاهد بين أظهركم ؟.. ألم تكسر رباعيتيّ ؟.. ألم يُعفّر جبيني ؟.. ألم تسل الدماء على حرّ وجهي حتى كنفتْ ( أي أحاطت ) لحيتي ؟.. ألم أكابد الشدة والجهد مع جهّال قومي ؟.. ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟.. قالوا : بلى يا رسول الله !.. لقد كنت َلله صابراً ، وعن منكر بلاء الله ناهياً ، فجزاك الله عنا أفضل الجزاء ، قال : وأنتم فجزاكم الله ، ثم قال : إنّ ربي عزّ وجلّ حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم ، فناشدتكم بالله أي رجل منكم كانت له قِبَل محمد مظلمة إلا قام فليقتصّ منه ، فالقصاص في دار الدنيا أحبّ إليّ من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء . فقام إليه رجلٌ من أقصى القوم يقال له سوادة بن قيس فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله !.. إنك لما أقبلت من الطائف استقبلتك َوأنت على ناقتك العضباء ، وبيدك القضيب الممشوق ، فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني ، فلا أدري عمداً أو خطأً ، فقال : معاذ الله أن أكون تعمدت ثم قال : يا بلال !.. قم إلى منزل فاطمة فائتني بالقضيب الممشوق ، فخرج بلال وهو ينادي في سكك المدينة : معاشر الناس !.. من ذا الذي يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة ؟.. فهذا محمد يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة ، وطرق بلال الباب على فاطمة (ع) وهو يقول : يا فاطمة !.. قومي فوالدك يريد القضيب الممشوق ، فأقبلت فاطمة (ع) وهي تقول : يا بلال !.. وما يصنع والدي بالقضيب ، وليس هذا يوم القضيب ؟.. فقال بلال : يا فاطمة !.. أما علمت أنّ والدك قد صعد المنبر ، وهو يودّع أهل الدين والدنيا ، فصاحت فاطمة (ع) وقالت : واغمّاه لغمّك يا أبتاه !.. مَن للفقراء والمساكين وابن السبيل ، يا حبيب الله ، وحبيب القلوب ؟!.. ثم ناولت بلالاً القضيب ، فخرج حتى ناوله رسول الله (ص) ، فقال رسول الله (ص) : أين الشيخ ؟.. فقال الشيخ : ها أنا ذا يا رسول الله بأبي أنت وأمي !.. فقال : تعال فاقتصّ مني حتى ترضى ، فقال الشيخ ، فاكشف لي عن بطنك يا رسول الله !.. فكشف (ص) عن بطنه ، فقال الشيخ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله !.. أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك ؟.. فأذن له ، فقال : أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النار يوم النار ، فقال رسول الله (ص) : يا سوادة بن قيس !.. أتعفو أم تقتصّ ؟.. فقال : بل أعفو يا رسول الله !.. فقال (ص) : اللهم !.. اعف عن سوادة بن قيس ، كما عفا عن نبيك محمد . ثم قام رسول الله (ص) فدخل بيت أم سلمة وهو يقول : ربّ !.. سلّم أمة محمد من النار ، ويسّر عليهم الحساب ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله !.. ما لي أراك مغموماً متغيّر اللون ؟.. فقال : نعُيت إليّ نفسي هذه الساعة ، فسلام لك في الدنيا ، فلا تسمعين بعد هذا اليوم صوت محمد أبداً ، فقالت أم سلمة : واحزناه !.. حزناً لا تدركه الندامة عليك يا محمداه !.. ثم قال (ع) : ادع لي حبيبة قلبي وقرّة عيني فاطمة تجيء ، فجاءت فاطمة (ع) وهي تقول : نفسي لنفسك الفداء ، ووجهي لوجهك الوقاء يا أبتاه !.. ألا تكلّمني كلمةً ؟.. فإني أنظر إليك وأراك مفارق الدنيا ، وأرى عساكر الموت تغشاك شديداً ، فقال لها : يا بنية !.. إني مفارقك ، فسلامٌ عليك مني . قالت : يا أبتاه !.. فأين الملتقى يوم القيامة ؟.. قال : عند الحساب ، قالت : فإن لم ألقك عند الحساب ؟.. قال : عند الشفاعة لأمتي ، قالت : فإن لم ألقك عند الشفاعة لأمتك ؟.. قال : عند الصراط ، جبرائيل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، والملائكة من خلفي وقدامي ينادون : ربّ سلّم أمة محمد من النار ، ويسّر عليهم الحساب ، قالت فاطمة (ع) : فأين والدتي خديجة ؟.. قال : في قصر له أربعة أبواب إلى الجنة . ثم أغمي على رسول الله (ص) فدخل بلال وهو يقول : الصلاة رحمك الله ، فخرج رسول الله (ص) وصلّى بالناس وخفّف الصلاة ، ثم قال : ادعوا لي علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فجاءا فوضع (ع) يده على عاتق علي ، والأخرى على أسامة ، ثم قال : انطلقا بي إلى فاطمة . فجاءا به حتى وضع رأسه في حجرها ، فإذا الحسن والحسين (ع) يبكيان ويصطرخان وهما يقولان : أنفسنا لنفسك الفداء ، ووجوهنا لوجهك الوقاء ، فقال رسول الله (ص) : مَن هذان يا علي ؟.. قال : هذان ابناك : الحسن والحسين ، فعانقهما وقبّلهما ، وكان الحسن (ع) أشد بكاء ، فقال له : كفّ يا حسن فقد شققتَ على رسول الله . ص510
المصدر:
أمالي الصدوق ص376











Tuesday, 20 February 2007

ما هي فدك ؟




قرية في الحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل ثلاثة ،

وهي أرض يهودية في مطع تاريخها المأثور
وكان يسكنها طائفة من اليهود،
ولم يزالوا على ذلك حتى السنة السابعة هجريا حيث قذف

الله بالرعب في قلوب أهليها فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على النصف من

فدك وروي أنه صالحهم عليها كلها


وابتدأ بذلك تاريخها الإسلامي ، فكانت ملكا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنها مما لم


يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، ثم قدمها لابنته الزهراء عليها السلام



معجم البلدان / ياقوت الحموي 4 : 238 - 239 طبعة دار احياء التراث العربي - بيروت - 1399




هذا القليل من كتاب فدك في التاريخ للشهيد الصدر قدس الله سره الشريف







تم اهمال هذة اراضي في هذا الزمن المظلم و خوة منازلها و خربة بساتينها, فاينك يا حجة الله لكي تروي هذة الارض